
La كريمة معجنات منزلية الصنع إنها إحدى تلك الوصفات التي بمجرد إتقانها، تصبح عنصرًا أساسيًا في مطبخك. إنها الكريمة التي تُضفي الحياة على الكعك، مثل... فطيرة التفاح مع عجينة الباف باستريميل فوي، وكريم باف، وإكلير، وسويس رول، وكعكة الملك، وغيرها الكثير من الحلويات التقليدية. بمكونات قليلة وقليل من الصبر، يمكنكِ تحضير كريمة ناعمة ولامعة برائحة تُذكّر بالاحتفالات.
على الرغم من أن مكوناته بسيطة للغاية —حليب، صفار بيض، سكر، نشا ذرة، ونكهاتيتطلب الحصول على قوام مثالي - خالٍ من التكتلات، وطعم البيض، والمظهر المتكتل - تحكمًا دقيقًا في درجة الحرارة وترتيب الخلط. لسنوات، عانى العديد من الخبازين الهواة (وحتى بعض المحترفين) من هذه المشكلة، ولكن مع بعض الحيل البسيطة، تصبح هذه الوصفة ناجحة من أول مرة، وستضفي على حلوياتك المنزلية لمسة احترافية.
ما هي كريمة الحلويات ولماذا هي مهمة جداً في الخبز؟
La قشدة كاستر إنها وصفة معجنات فرنسية كلاسيكية انتشرت في جميع أنحاء العالم. تجمع بين غنى صفار البيض وحلاوة السكر ورائحة الفانيليا أو القرفة أو الحمضيات لخلق قوام مخملي كثيف وكريمي في نفس الوقت، مثالي كحشوة وكقاعدة لأنواع أخرى من الكريمة.
يُستخدم بشكل أساسي في العمل اليومي لصنع المعجنات كحشوة للفطائر، الميلفي، الإكلير، نفث الكريمة، البروفيترول، نفث الكريمة، فطائر الفاكهة وحتى المعجنات الهشة أو العجائن المخمرة مثل الكعكات الحلقية والبريوش. وهي شائعة جدًا في فطائر الفاكهة الطازجة، وميل فوي المعجنات الهشة المغطاة بالسكر البودرة، أو لفائف سويسرية محشوة. كما نجد أيضًا أنواعًا تجمع بين المعجنات الهشة والشوكولاتة، مثل ربطات عجين الفطير وكريمة الشوكولاتة.
إلى جانب كونها حشوة في حد ذاتها، تعمل كريمة الحلويات كـ أساس تحضيرات أخرى تشمل الحلويات التقليدية الكاسترد، والكريمة الكاتالونية، وأنواع الكريمة المركبة المختلفة (مثل الديبلوما، والموسلين، وكريمة سان أونوريه، والفرانجيبان، وغيرها). إتقان تحضيرها شرط أساسي للارتقاء بمستوى مهاراتك في عالم الحلويات.
لونها الأصفر المميز يأتي من صفار البيضكما أنها تُضفي قوامًا ونكهةً مميزة. يمكن إضافة نكهات إلى الحليب مثل الفانيليا، والقرفة، وقشر الليمون أو البرتقال، وحتى المشروبات الكحولية الخفيفة أو المستخلصات، مما يجعل الكريمة بمثابة لوحة بيضاء حقيقية يمكن التلاعب بها لإضافة مختلف النكهات.
المكونات الأساسية والنسب اللازمة لتحضير كريمة معجنات متوازنة
الوصفة الكلاسيكية لـ كريمة المعجنات التقليدية يمكن التعبير عنها بنسب بسيطة نسبيًا، يمكنك تعديلها لاحقًا حسب الكمية المطلوبة. إليك صيغة شائعة الاستخدام لحوالي 500 مل من الكريمة (تكفي لملء كعكة صغيرة أو عدة قطع تارت صغيرة):
- 500 مل حليب كامل الدسم
- قرن فانيليا واحد أو ما يعادله من خلاصة/معجون/سكر الفانيليا
- 125 غرام من السكر
- 40 جرام نشا الذرة (نشا الذرة)
- 4 صفار البيض
بهذه النسبة، ستحصل على كريم متوسط القواممثالية للحشوات والفطائر التي لا تحتاج إلى قوام متماسك. إذا كنت ترغب في الحصول على كريمة أكثر تماسكًا، يمكنك زيادة كمية نشا الذرة قليلاً أو إضافة القليل من الزبدة في النهاية، وهو أمر شائع عند استخدام الكريمة في حشوات تحتاج إلى الحفاظ على شكلها.
توجد وصفات تُثري المذاق باستبدال جزء من الحليب بـ الكريما السائلةعلى سبيل المثال، تستخدم إحدى الوصفات اللذيذة 200 مل من الحليب + 200 مل من الكريمة، بالإضافة إلى 20 مل من خلاصة الفانيليا، و4 بيضات، و75 غ من السكر، و30 غ من دقيق الذرة المكرر، وحوالي 80 غ من الزبدة. ينتج عن هذا المزيج كريمة أكثر غنىً بنكهة حليبية مميزة؛ وهي تشبه الطريقة المستخدمة في وصفات مثل... كريمة برتقال مع كريمة مخفوقة.
على أي حال، الأساس هو نفسه دائماً: حليب منكه، صفار بيض، سكر، ومادة مكثفة استخدم نوعًا من نشا الذرة يسمح للكريمة بالتكاثف على نار هادئة دون أن يتحول البيض إلى عجة. وعلى الرغم من إمكانية تحضيرها بالحليب نصف الدسم، يتفق معظم طهاة الحلويات على أن قوامها ونكهتها يتحسنان بشكل ملحوظ باستخدام الحليب كامل الدسم.
إضافة النكهات إلى الحليب: الفانيليا، والحمضيات، والقرفة، ومدة النقع.
الخطوة الأولى للحصول على كريمة معجنات مميزة هي لإضفاء النكهة المناسبة على الحليبهذه المرحلة هي التي تُحدث الفرق بين الكريمة الحلوة البسيطة والكريمة ذات الرائحة القوية والأنيقة.
أكثر الأمور شيوعاً هو استخدام الفانيلياوهنا تبرز عدة خيارات: حبوب الفانيليا الطبيعية، أو خلاصة الفانيليا السائلة، أو معجون الفانيليا المركز، أو سكر الفانيليا، أو حتى مسحوق الفانيليا. يُفضل استخدام حبوب الفانيليا الطبيعية عادةً في الخبز الاحترافي لنكهتها الغنية والطبيعية، مع أن معجون الفانيليا عالي الجودة يُعطي نتائج ممتازة أيضاً، بالإضافة إلى ميزة عدم الحاجة إلى نقع طويل.
عند العمل مع القرون الطازجة، من الأفضل أن افتحه بالطول باستخدام سكين، اكشط البذور من داخل القرن وأضف البذور والقرن إلى الحليب. إذا كنت تستخدم مسحوق الفانيليا، أضفه إلى الحليب الساخن وقلّبه جيدًا. في هذه الحالة، يُنصح بتسخين الحليب إلى حوالي 85 درجة مئوية (دون غليه)، ثم إضافة الفانيليا، والتحريك لبضع دقائق، وتركه لينقع مغطى. للحصول على نكهة قوية جدًا، يمكنك ترك المزيج في الثلاجة لمدة تصل إلى 12 ساعة.
إلى جانب الفانيليا، تُستخدم العناصر التالية بشكل شائع قشر الليمون أو البرتقال وعود قرفة. من المهم تقشير ثمرة الحمضيات بطبقة رقيقة جدًا، مع تجنب اللب الأبيض لأنه يُضفي مرارة. تُضاف القرفة وقشر الحمضيات إلى الحليب الساخن وتُترك لتنقع. إذا كنتَ على عجلة من أمرك، يكفي نقعها لمدة 10-15 دقيقة، ولكن إذا كنتَ ترغب حقًا في الحصول على كريمة برائحة تُشبه رائحة محلات الحلويات، فإن نقعها لمدة 30 دقيقة تقريبًا يُحدث فرقًا كبيرًا.
خلال هذه العملية، هناك تفصيلان أساسيان: يجب ألا يغلي الحليب في أي وقت، وبمجرد إضافة النكهة، يُنصح صفّيه قبل مزجه مع صفار البيض لإزالة القشور وعود القرفة وقرن الفانيليا، مع تجنب التكتلات والحصول على قوام أنعم.
طريقة تحضير كريمة الحلويات المنزلية خطوة بخطوة
على الرغم من أن لكل طاهٍ طريقته الخاصة في التحضير، إلا أن الإجراء القياسي لإعداد كريمة معجنات لا تشوبها شائبة اتبع دائمًا نفس الترتيب. التحكم في الأوقات ودرجات الحرارة سيمنع معظم المشاكل الشائعة.
1. تحضير الحليب المنكه
ابدأ بفصل كمية من الحليب البارد، حوالي 150 مل، في كوب؛ ستستخدم هذا الحليب لإذابة نشا الذرة. ضع الكمية المتبقية من الحليب في قدر مع المنكهات: الفانيليا (قرن مفتوح مع البذور، أو معجون الفانيليا، أو خلاصة الفانيليا)، وقشر الليمون أو البرتقال، وإذا رغبت في ذلك، عود قرفةسخّن على نار متوسطة، مع التأكد من أنه على وشك الغليان ولكن دون أن يصل إلى درجة الغليان الكاملة.
بمجرد أن ترى الدخان يبدأ بالتصاعد وتتشكل فقاعات صغيرة حول الحواف، ارفع القدر عن النار، وغطه، واتركه. انقع لمدة لا تقل عن 10-30 دقيقةكلما طالت مدة نقعها، زادت نكهتها؛ إذا كنت في عجلة من أمرك، فقد يكون وقت الراحة أثناء تحضير باقي المكونات كافياً، لكنك ستلاحظ أن الرائحة ستكون أخف إلى حد ما.
بعد فترة الراحة، صفّي الحليب لإزالة القشور والقرنة وعود القرفة، ثم ضعيه جانبًا. من الأفضل أن يكون دافئًا عند مزجه مع صفار البيض، وليس ساخنًا جدًا، لمنع البيض من التكتل بسرعة.
2. قم بإذابة نشا الذرة أو دقيق الذرة
أثناء استراحة الحليب المنكه، اخلط نشا الذرة أو دقيق الذرة المكرر باستخدام الحليب البارد الذي وضعته جانبًا، أضفه تدريجيًا مع التحريك جيدًا بالمضرب أو الملعقة حتى يختفي أي تكتلات. إذا ظهرت تكتلات صغيرة، صفّ الخليط بمصفاة دقيقة قبل المتابعة.
تُعدّ هذه الخطوة أساسية لأنّ أحد الأسباب الشائعة لظهور قوام خشن أو متكتل في الكريمة هو عدم ترطيب النشا وذوبانه بشكل كامل. يمكنك تجنّب هذه المشكلة بسهولة عن طريق تقليبها برفق.
3. امزج صفار البيض والسكر
في قدر نظيف أو وعاء صغير، ضع صفار البيض أضيفي السكر تدريجياً مع الاستمرار في الخفق. لا داعي لخفق صفار البيض أكثر من اللازم؛ نريد فقط أن يمتزج السكر جيداً ويصبح لون الخليط أفتح قليلاً وقوامه ناعماً.
من المهم عدم ترك صفار البيض مع السكر دون تحريك، لأن السكر يعمل كـ "حمض" خفيف ويمكن أن يحرق الصفار، مكونًا كتلًا صفراء صغيرة ستكون ملحوظة لاحقًا في الكريمة.
4. امزج الحليب والنشا مع صفار البيض
بعد خلط صفار البيض والسكر جيداً، أضف حليب بارد مذاب فيه نشا الذرةافعل ذلك تدريجياً مع الاستمرار في الخفق. الهدف هو الحصول على مزيج ناعم تماماً قبل مزجه مع الحليب الساخن.
في هذه المرحلة، من المستحسن التحقق مرة أخرى من وجود أي تكتلات. إذا وجدت أي تكتلات، يمكنك دائمًا تمرير الخليط عبر مصفاة، ثم إعادته إلى القدر لمواصلة تحضيره.
5. أضيفي الحليب المنقوع واطبخي الكريمة
تأتي اللحظة الحاسمة: سكب حليب منكه يُضاف الحليب (المصفى والدافئ) فوق خليط صفار البيض والسكر والحليب مع نشا الذرة. يُفضل إضافته تدريجيًا، على شكل خيط رفيع، مع التحريك المستمر. هذا يمنع ارتفاع درجة حرارة الحليب من طهي الصفار بسرعة كبيرة وتكوين قطع من البيض.
بعد إضافة الحليب بالكامل، ضعي القدر على نار متوسطة الحرارة (على موقد سيراميك، درجة حرارة 4 من 10 تُعتبر مناسبة) وقلّبي باستمرار وبصبر ودون تسرّع. في الدقائق الأولى، سيبدو المزيج سائلاً جداً ولن يتماسك، ولكن مع بدء النشا في العمل، ستلاحظين تكوّن الكريمة. فجأةً يبدأ في التشكّل.
بمجرد أن يبدأ الكريمة بالتكاثف، خفّض الحرارة قليلاً واستمر في التقليب جيداً، مع التركيز بشكل خاص على قاع وجوانب المقلاة لمنع الالتصاق. يفضل البعض طهيها في حمام مائي للتحكم بشكل أفضل في درجة الحرارة وتقليل خطر تكتل البيض، مع العلم أن الطهي على نار هادئة جداً مقبول تماماً أيضاً.
ستعرف أن الكريمة جاهزة عندما تصبح سميكة وناعمة، وعندما تمرر ملعقة خلالها، يتشكل أخدود يستغرق بعض الوقت ليختفي. تذكر ذلك. سيزداد قوامه قليلاً مع برودته.لذا توقف عن الطهي عندما يصل إلى القوام المطلوب. إذا طبخته أكثر من اللازم، فقد يصبح سميكًا جدًا.
6. الراحة والتبريد والتخزين
ارفعي القدر عن النار، وإذا كنتِ ترغبين في الحصول على قوام ناعم للغاية، يمكنكِ تصفية الكريمة الساخنة. ثم اسكبيها في وعاء زجاجي أو إبريق، بدلاً من القدر نفسه لتجنب أي طعم معدني.
لمنع ذلك النموذجي قشرة جافة على السطحضع قطعة من غلاف بلاستيكي لاصق مباشرة على الكريمة، مع التأكد من عدم وجود هواء بين البلاستيك والسطح. اتركها تبرد حتى تصل إلى درجة حرارة الغرفة، وبمجرد أن تبرد تمامًا، ضعها في الثلاجة.
نظرًا لاحتوائه على البيض، يُنصح بتناول الكاسترد خلال يومين إلى ثلاثة أيام، مع العلم أن البعض قد يتمكن من حفظه لمدة تصل إلى أربعة أيام إذا حافظت الثلاجة على درجة حرارة ثابتة للغاية. من الضروري استخدام بيض طازج واحرص دائمًا على الحفاظ على سلسلة التبريد. لا يُنصح بتركه خارج الثلاجة لفترة أطول من اللازم لاستخدامه في الحلويات.
تفصيل مهم: هذا الكريم لا يتحمل التجميد جيداً.على الرغم من أنه قد يبدو متماسكًا في البداية، إلا أنه يميل إلى التكتل وإطلاق الماء وفقدان قوامه الكريمي عند إذابته. إذا كنتِ تحتاجين كمية صغيرة فقط لوصفة معينة، فمن الأفضل تحضير نصف الكمية أو تعديلها أثناء التحضير، بدلاً من تحضير كمية كبيرة ومحاولة تجميد المتبقي.
نصائح احترافية لتحضير كريمة حلويات مثالية
بعد إتقان التقنية الأساسية، هناك عدد من النصائح والحيل تلك التي تُحدث الفرق بين كريمة جيدة وكريمة معجنات رائعة حقًا.
الأول يتعلق بـ درجة حرارة الحليبعند مزجه مع صفار البيض، يجب ألا يكون ساخنًا جدًا. فإذا كان يغلي أو ساخنًا للغاية، سيتكتل الصفار فجأة وستحصل على قطع من البيض. من الأفضل أن يكون دافئًا، حتى يسخن المزيج تدريجيًا عند إضافته ببطء.
حيلة أخرى بديهية يغفل عنها الكثيرون: عند استخدام قشر الليمون أو البرتقال أو اليوسفي، قشّرها دائمًا بشكل رقيق جدًا، مع إزالة كل اللب الأبيض. هذا الجزء الداخلي، المسمى بالبياض، يضيف المرارة ويمكن أن يُفسد ذلك كل شيء. إذا كنت تفضل نكهات مختلفة، يمكنك نقع الحليب بقشر اليوسفي (فهو لذيذ) أو أنواع أخرى من الحمضيات حسب رغبتك، مما يُغيّر من مذاق الكريمة النهائي.
إذا كنت ترغب في الحصول على كريمة معجنات أكثر ثراءً وكثافة مع نكهة إضافية، يمكنك إضافة رشة من الكريمة الثقيلة يمكنكِ إضافة الحليب أو حتى استبدال جزء منه بالقشدة. ومن الشائع أيضاً إضافة بضع مكعبات من الزبدة الطرية في نهاية الطهي، عندما يكون الكاسترد قد نضج وما زال ساخناً. تذوب الزبدة وتختلط بسهولة، مما يضفي لمعاناً وقواماً كريمياً إضافياً.
تُعدّ هذه الإضافة الصغيرة من الدهون مثيرة للاهتمام بشكل خاص عندما سيتم استخدام الكريمة كـ حشوة للفطائر أو الكعك تلك التي تحتاج إلى الحفاظ على شكل أكثر تماسكًا، حيث يساعد ذلك الكريمة على الاحتفاظ بالطبقات أو حتى الزخارف الصغيرة المصنوعة باستخدام كيس الحلويات، طالما أن الكريمة باردة جدًا.
في الطبخ، الصبر هو سر النجاح: نار هادئة مع التقليب المستمر. قد يبدو التقليب لعدة دقائق مملاً، لكن النتيجة كريمة أكثر نعومة بنكهة ألطف، خالية من أي طعم محمص أو رائحة بيض مطبوخ أكثر من اللازم. وكما يقولون في غاليسيا: "قبل كل شيء، خذ وقتك".
المشاكل الشائعة وكيفية حلها
على الرغم من أنها ليست وصفة معقدة، إلا أن كريمة الحلويات خطأين شائعين وهذا مفيد لمعرفته لتجنبها، أو إذا حدثت بالفعل، لمحاولة إصلاحها.
المشكلة الأولى هي أن الكريم يبقى محفرمع وجود كتل صغيرة تُفسد قوامه. عادةً ما يكون السبب هو عدم ذوبان نشا الذرة جيدًا في البداية أو تكوّن كتل أثناء الطهي. لتجنب ذلك، يُنصح دائمًا بإذابة نشا الذرة في حليب بارد مع التقليب جيدًا، وإذا كان لديك أي شك، صفّي الخليط قبل تسخينه.
إذا كانت الكريمة متكتلة بالفعل، فلا يزال هناك حل: مرر الكريمة الساخنة عبر مصفاة دقيقة أو اخلطها قليلاً باستخدام خلاط يدوي (احرص على عدم الإفراط في الخلط حتى لا تصبح سائلة جدًا). ثم ضعها جانبًا مرة أخرى مع وضع غلاف بلاستيكي مباشرة على سطحها.
المشكلة الشائعة الثانية هي أن مجموعة صفار البيض يحدث هذا عندما يلامس صفار البيض حليبًا ساخنًا جدًا. وتظهر الأعراض على شكل خيوط من البيض المطبوخ متناثرة في الكريمة. ولتجنب ذلك، أضف الحليب المنكه دافئًا، وليس مغليًا، تدريجيًا مع التحريك المستمر. تسمح هذه الطريقة لصفار البيض بالتأقلم مع درجة الحرارة دون أي تغييرات مفاجئة.
إذا حدث ذلك بالفعل، يمكن استخدام مصفاة دقيقة (أو خلاط في الحالات القصوى) لإنقاذ الطبق. مع ذلك، إذا كان التخثر واسع النطاق، فقد لا يكون هناك خيار آخر سوى البدء من جديد. كإجراء احترازي إضافي، يفضل بعض الناس اطبخي الكريمة في حمام مائيالعملية أبطأ، لكن التحكم في درجة الحرارة أفضل بكثير.
أنواع الفانيليا وغيرها من الروائح العطرية لتخصيص كريمتك
La الفانيليا إنها الرائحة المميزة لكريمة الحلويات. تتميز النسخة الكلاسيكية بنكهة الفانيليا الواضحة، وهي نكهة رقيقة وأنيقة تمتزج بشكل رائع مع الفواكه والشوكولاتة والمكسرات والمعجنات الهشة، وأي نوع من الحلويات التي قد تخطر ببالك.
لإضافة نكهة الفانيليا إلى الحليب، يمكنك استخدام طرق مختلفة: حبوب الفانيليا الطبيعية (بومبونا، بوربون، تاهيتي، وغيرها)، أو خلاصة الفانيليا، أو معجون الفانيليا، أو سكر الفانيليا، أو مسحوق الفانيليا. عند استخدام حبوب الفانيليا أو مسحوقها، يُنصح بنقعها في حليب ساخن عند درجة حرارة 85 درجة مئوية (185 فهرنهايت) لمدة 5 دقائق مع التقليب جيداً، ثم تركه جانباً، ويفضل تركه لمدة تصل إلى 12 ساعة في الثلاجة للحصول على نكهة أكثر تركيزاً.
إذا لجأت إلى خلاصة أو معجون الفانيلياالعملية أبسط: تُضاف هذه المكونات عادةً مباشرةً إلى الكريمة، غالبًا في نهاية الطهي أو حتى بعد رفعها عن النار، وفقًا لتعليمات الشركة المصنعة. في هذه الحالات، لا حاجة لنقعها، لأنها مركزة للغاية وجاهزة للاستخدام.
إلى جانب الفانيليا، فإن المزيج مع عود قرفة وقشر ليمون إنها وصفة كلاسيكية. يجب نقع كلا المكونين في الحليب الساخن ثم إزالتهما قبل مزجهما مع باقي المكونات. إذا كنت ترغب في تجربة نكهات جديدة، يمكنك استبدال الليمون بالبرتقال أو اليوسفي أو أي نوع آخر من الحمضيات؛ على سبيل المثال، نقع قشر اليوسفي يعطي نتيجة رائعة وعطرية وفريدة من نوعها.
علاوة على ذلك، تُعدّ كريمة الحلويات قاعدةً ممتازةً لإضافة نكهات أخرى: الشوكولاتة المذابة، والقهوة سريعة التحضير، والمشروبات الكحولية (كالرم، والكوينترو، ومشروب البرتقال الكحولي...)، وقشر الحمضيات، وخلاصة اللوز المر، أو حتى التوابل الخفيفة. يكمن السرّ في إضافة هذه المكونات باعتدال لتُكمّل نكهة الحليب والفانيليا، بدلاً من أن تُطغى عليها.
قوام واستخدامات وأنواع كريمة الحلويات
يمكن تعديل قوام كريمة الحلويات حسب سوف تستخدمه من أجلتُعد الكريمة الرقيقة مثالية للكاسترد أو لمرافقة الحلويات المقدمة في أطباق، بينما تُعد الكريمة الأكثر تماسكًا مثالية لحشو المعجنات الهشة أو فطائر الفاكهة أو الكعك الذي يحتاج إلى أن يظل ثابتًا عند تقطيعه.
الوصفة الأساسية، باستخدام الحليب كامل الدسم ونشا الذرة، تُعطي قوامًا متوسطًا مناسبًا لمعظم الحالات. إذا كنت ترغب في قوام أكثر تماسكًا، يمكنك زيادة كمية نشا الذرة قليلًا أو إضافة الزبدة في النهاية، كما ذُكر سابقًا. في المقابل، إذا كنت تفضل قوامًا أخف، قلل كمية نشا الذرة قليلًا أو أضف المزيد من الحليب، مع الحرص على عدم جعله سائلًا جدًا.
في صناعة الحلويات، تُستخدم كريمة الحلويات لـ حشوات الكيك، والمعجنات، والكيك الدائري، والميل فوي، وكعكات الكريمة، والإكلير، وكعكات الكريمة، والمعجنات الهشة، وفطائر الفاكهة والعديد من التحضيرات الأخرى. كما يُستخدم كأساس للكريمات المركبة، حيث يُخلط مع الكريمة المخفوقة أو المرينغ أو الزبدة، مما ينتج عنه قوام واستخدامات مختلفة. حتى أن هناك أنواعًا بنكهات محددة، مثل الموكا، والتي تظهر في كعكة الموكا.
من بين أشهر الأنواع ما يلي: كريم دبلوماسي (كريمة الحلويات الممزوجة بالكريمة المخفوقة أو كريمة الشانتيلي)، وكريمة سان أونوريه (التي تجمع بين كريمة الحلويات والميرينغ)، وكريمة الموسلين (كريمة الحلويات المخفوقة بالزبدة)، أو الفرانجيبان (مزيج من كريمة الحلويات مع كريمة اللوز). جميعها تشترك في نفس الأساس: كريمة حلويات جيدة الصنع.
المشروبات مثل بعض مشروبات كريمية يتم تحضيرها بقاعدة تشبه إلى حد كبير طريقة تحضير كريمة الحلويات، باستخدام نفس أسلوب طهي صفار البيض برفق مع الحليب والسكر حتى يصبح قوامها سميكًا قليلاً.
الحفاظ على البيئة، والسلامة، وبعض الأمور الإضافية الصغيرة التي يجب مراعاتها
بما أنه كريمة مصنوعة من الحليب والبيض، فإن سلامة الغذاء هذا مهم. كما ذكرنا سابقاً، من الأفضل أن يتم تحضيره باستخدام بيض طازج جداً وأن يتم استهلاكه في غضون فترة قصيرة: بين يومين و 4 أيام على الأكثر، مع حفظه دائماً في الثلاجة وتغطيته جيداً.
على الرغم من أن تجميد بقايا الطعام قد يكون مغرياً، إلا أن التجربة تُظهر أن كريمة الحلويات لا يتحمل التجميد.بعد إذابة الثلج، يبدو الخليط متماسكًا في البداية، لكنه سرعان ما يبدأ بالتكتل ويصبح سائلًا، فاقدًا قوامه الناعم المطلوب. بدلًا من تجميده، من الأفضل تعديل الكميات، أو إذا تبقى منه شيء، يمكنك تناوله بالملعقة.
تتمثل إحدى الحيل المفيدة في فصل بياض البيض من الصفار جمّد بياض البيض فقط، فهو لا يفسد في المجمد ويمكن استخدامه لاحقًا في صنع المرينغ أو الماكارون أو غيرها من الحلويات. بهذه الطريقة، تُحسّن استخدامك للبيض وتُبقي بياض البيض جاهزًا لوصفات مستقبلية.
وأخيرًا، يجدر التذكير بأنه باستخدام نشا الذرة كمكثف، فإن كريمة الحلويات تصبح بشكل طبيعي خال من الغلوتينلذلك، فهو مناسب للأشخاص المصابين بمرض السيلياك، بشرط أن تكون جميع المكونات الأخرى المستخدمة معتمدة وخالية من آثار الغلوتين.
إتقان هذه الوصفة الأساسية يفتح الباب أمام عدد لا يحصى من الحلويات والتنويعات: من فطيرة فواكه بسيطة إلى ميل فوي مذهل أو كعكة محشوة ستكون محور أي احتفال. بمكونات متوفرة، ونكهة حليب جيدة، وقليل من الصبر أمام الموقد، تصبح كريمة الحلويات المنزلية تلك اللمسة السحرية القادرة على تحويل أي عجينة، أو عجينة هشة، أو كعكة إسفنجية إلى حلوى كلاسيكية.


