
مع قدوم الصيف أطلقت العديد من البلديات الإسبانية حملات توعية للترويج ل ملكية الحيوانات الأليفة المسؤولةتهدف هذه المبادرة إلى تشجيع أصحاب العقارات على تبني عادات مسؤولة أثناء المشي، لا سيما في المناطق الساحلية والأماكن العامة المزدحمة. ويُعد توزيع مستلزمات النظافة الشخصية والمعلومات حول القوانين المحلية الأدوات الرئيسية لهذه الإجراءات.
تتفق بلديات مثل كارتاخينا ومورو ولوغو على الحاجة إلى جمع البراز وتخفيف البول بالماء ولتجنب الروائح الكريهة وتلف أثاث الشوارع، ناشد أعضاء المجلس المسؤولون المسؤولية المدنية، مذكرين الجميع بأن الإيماءات الصغيرة تساهم في تحسين التعايش وصورة المدن.
توزيع مجموعات مجانية في مواقع استراتيجية
خلال الحملات الانتخابية، يتم توزيع مجموعات تتضمن أكياسًا لجمع البراز وزجاجات قابلة لإعادة الاستخدام مجانًا. لنقل المياه. في قرطاجنة، أنشأت مبادرة "حيواناتنا الأليفة مهمة" نقاط معلومات على طول الساحل، بينما أُقيم جناح في حديقة باتا في مورو. أما لوغو، فقد أطلقت مبادرة "لوغو ليمبا" بشعار "لفتتك تُحدث فرقًا في المدينة"، وستوزع الأدوات في مبنى البلدية ومواقع أخرى.
أعربت سارة بينيتو، عضوة مجلس مدينة مورو المسؤولة عن إدارة النفايات الصلبة الحضرية، عن رضاها عن الاستقبال، مشيرة إلى أن يتزايد عدد السكان الذين يدركون أهمية الحفاظ على نظافة البلدية.في لوغو، سلط عضو المجلس المسؤول عن رعاية الحيوان، مار كاربالاس، الضوء على أن المدينة تضم أكثر من 22.000 كلب، مما يجعل من الضروري التوفيق بين رعاية الحيوان واحترام المساحات العامة.
عقوبات اقتصادية لمن لا يمتثلون
القوانين البلدية لمجالس المدن هذه إنهم يدرسون فرض عقوبات مالية على أصحاب الحيوانات الأليفة الذين لا يقومون بتنظيف فضلات حيواناتهم. أو عدم تخفيف بولهم. في قرطاجنة، تعتبر اللوائح هذا السلوك مخالفة بسيطة، مع غرامات تصل إلى 1.500 يورو لعدم تنظيف فضلات الكلابويحذر لوغو أيضاً من أن الانتهاكات المتكررة قد تؤدي إلى عقوبات، على الرغم من أن الحملة تركز بشكل كبير على الجانب التعليمي.
بالإضافة إلى الغرامات، تذكر أنه يُطلب منك دائمًا حمل الحقائب والماء أثناء المشي.تهدف هذه الإجراءات أيضاً إلى منع الحيوانات من التبول والتبرز على واجهات المباني أو المداخل أو مناطق لعب الأطفال. كما تسعى إلى ضمان التعايش السلمي بين جميع المواطنين والحفاظ على الأماكن العامة.
توصيات للتعايش المدني
تركز الحملات على إجراءات بسيطة تُحدث فرقاً: تنظيف فضلات طفلك، وتخفيف البول بالماء، واحترام مناطق لعب الأطفال.يُنصح أيضًا باستخدام المقود في المناطق التي يُلزم فيها ذلك، والحرص على تحديث بيانات تعريف الحيوانات وتطعيماتها. في قرطاجنة، أكد عضو المجلس المحلي للساحل، ألفارو فالديس، أن البلدية لديها شواطئ صديقة للحيوانات الأليفةمورد متزايد الاستخدام يتطلب سلوكاً مسؤولاً للحفاظ عليه في حالة جيدة.
وتصر المجالس المحلية على أن إن امتلاك الحيوانات الأليفة بشكل مسؤول لا يفيد الحيوانات فحسب، بل يحسن أيضاً نوعية الحياة للمجتمع بأكمله.يُعدّ تعاون المواطنين أمراً أساسياً للحفاظ على نظافة الشوارع والشواطئ والحدائق وجعلها أماكن ممتعة ليستمتع بها الجميع.
باختصار، تُظهر هذه المبادرات أن يُعد الوعي والمسؤولية المدنية أداتين أساسيتين لتحقيق التعايش المتناغم بين الناس والحيوانات الأليفة.ستواصل المجالس المحلية الترويج للحملات وتذكير الناس بالقواعد، لكن النجاح يعتمد إلى حد كبير على مسؤولية كل مالك عقار.





